تدريسية من مركز احياء التراث تنشر بحث في Arcif

نشرت الدكتورة خمائل شاكر الجمالي /رئيس قسم توثيق بغداد في مركز احياء التراث العلمي العربي / جامعة بغداد بحث في (Arcif ) معامل التأثير والاستشهاد العربي واضخم قاعدة بيانات عربية للاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية المحكمة الصادرة في العالم العربي بحث مشترك مع الدكتور محمد مطشر اللامي / كلية التربية / الجامعة المستنصرية الموسوم ( توظيف معايير الجودة في التعليم العالي ) وعنوان بحثها (توظيف معايير الجودة في التعليم العالي) متحدثة عن معاير الجودة في التعليم عن طريق المطالب الملحة لتطوير التعليم نتيجة التطورات ا لاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، وسهولة التنقل للبحث عن فرص تعليمية جيدة ، ويلاحظ ذلك جلياً ً عن طريق تطور العمل بأنظمة البعثات و الزمالات و التعاون الثقافي بين مختلف البلدان ، ومسائل الاعتراف بالجامعات وكذلك عملية معادلة الشهادات. وبعد تزايد عمليات الانتقال لإكمال الدراسة في بلدان أخرى، وتوسع الجامعات وتعدد الاختصاصات العلمية. وقدّ أصبحت قضية جودة التعليم موضع أهتمام المعنيين بالتعليم على الصعيدين الإقليمي والعالمي ، إذ يرى الكثيرون أن السبيل لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين يتمثل في رفع جودة نوعية التعليم وتحسين مخرجاته. وإن أساليب التعليم القديمة ومحتوياتها وطرائق تقويمها لم تعدّ ملائمة لعصر العولمة.
تناول الباحثين و الكتاب مفاهيم جودة التعليم العالي و المصطلحات المرادفة و بما يسهم في تطوير الاعمال في التعليم العالي.
إن مفهوم الجودة في التعليم له معنيان مترابطان أحدهما واقعي والأخر حسي، فجودة التعليم بمعناها الواقعي ( تعنى التزام المنظمة التعليمية بإنجاز مؤشرات ومعايير حقيقية متعارف عليها مثل معدلات تكلفة التعليم الجامعي ) ؛ أما المعنى الحسي لجودة التعليم فيرتكز على مشاعر وأحاسيس متلقي الخدمة التعليمية كالطلاب وأولياء أمورهم .
وفي ضوء ما سبق يمكن تعريف جودة التعليم بأنها : ” عملية تستهدف تحقيق منتج تعليمي عالي الجودة ، عن طريق توفير المدخلات اللازمة والعمل على تحسينها بما يحقق الأهداف المنشودة وفق معايير محددة ، ويكفل تلبية حاجات سوق العمل ، ويكون الدافع الأساس لذلك كله ، الحرص على إرضاء ا لله عز وجل “. فيما نجد العكس عند تعريف مفهوم الهدر في التعليم العالي بأنه : ” وقوع خلل وقصور وسوء استعمال الموارد البشرية وسوء التشغيل في أي من مخلات النظام التعليمي وعملياته المختلفة ، مما يؤدي إلى انخفاض كفايته الاجتماعية ، والإنتاجية ؛ وبالتالي انخفاض إنتاج النظام التعليمي ككل.
مركز احياء التراث العلمي العربي مركز يعنى بالتراث العربي

Leave A Reply