بالرغم من الظروف التي يمر بها بلدنا العزيز وتفشي جائحة فيروس كورونا وفي توجيهات خلية الازمه حول التباعد الاجتماعي .

نظم مركز احياء التراث العلمي العربي وبرعاية السيد رئيس جامعه بغداد أ.د. منير حميد السعدي المحترم وبأشراف مباشر ‏من ‏مدير‏  المركز الاستاذ الدكتور رياض سعيد لطيف المحترم ندوة بعنوان ( رسالة سلامٍ من أرض السلام الأبعادُ الإنسانية للزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس إلى أرض الأنبياء والحضارات ) يوم الاثنين الموافق 19/4/2021 على قاعة الحرية كلية العلوم السياسية الساعة العاشرة صباحاً وبحضور ‏عدداً من ‏الاساتذة ‏والباحثين بحضور عدد من الضيوف من خارج الجامعة منهم ممثل عن مركز الإرشاد الصوفي العراقي الشيخ طه مصطفى عبد الغفور ، ورئيس نقباء السادة الاشراف في العراق السيد نبيل صائب الأعرجي،  والأستاذ الدكتور علاء أبو الحسن العلاق مدير عام دار الكتب والوثائق،  والأب آرا بدليان راعي الكنيسة المعمدانية الإنجيلية الوطنية،  وعدد من الآباء الكهنة المسيحيين،  فضلا عن حضور اكاديميين من خارج الجامعة وداخلها  السيد باسكال وردة وزيرة الهجرة والمغتربين السابقة ورئيسة منظمة حمورابي مع زوجها وليم وردة ، والسيد هاني قسطو المستشار الثقافي والإعلامي للكنيسة الأسقفية الانكليكية وتراسة الجلسة أ.م.د. وسن حسين محيميد،  وقد القى المنسق الإعلامي لزيارة البابا فرنسيس إلى أرض العراق من جهة كنيسة العراق الأب البير هشام نعّوم محاضرته تحت عنوان ( الأبعاد الإنسانية للزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس إلى أرض الأنبياء والحضارات ) الأب ألبير هشام نعّوم / المنسق الاعلامي لزيارة البابا من جهة كنيسة العراق حيث قال زار البابا العراق على الرغم من التحديات الكثيرة، وكان إصراره بدافع نشر رسالة السلام والرجاء في بلادنا. وسيرته وشخصيته المتواضعة والبسيطة تشرح لنا سبب وقوفه إلى جانب شعبنا المتألم. فقد أعلن كذا مرة أنه جاء حاجًا وتائبًا يطلب نعمة المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والارهاب. ومن موقعي منسقًا إعلاميًا لزيارة البابا من جهة كنيسة العراق، شهدتُ أمورًا عن كثب ومنها اهتمام قداسته بلقاء المهمشين والمعوقين والاضعف ليعرب عن قربه من معاناة الشعب العراقي، وهذا ما يبرر الاستقبال الجماهيري الكبير لشخص قداسته في كل محافظات العراق الستّة التي زارها. فبابا الفاتيكان هو أيضًا خليفة القديس بطرس فله رسالة روحية وبواسطتها يخاطب الحكومات والشعوب بلغة أخلاقية تستمد مبادئها من الكتاب المقدس. تناولت الندوة بصورة خاصّة أيضًا الأبعاد الإنسانية لزيارة قداسة البابا إلى العراق وبضمنها اهتمامه باللقاءات الشخصية وأهمها اللقاء الذي جمعه بآية الله السيد علي السيستاني وبشخصيات أخرى من ديانات مختلفة بالاضافة إلى اهتمامه بالشهادات الشخصية. فضلاً عن تأثره الشخصي بمشاهد الدمار وبقصص الألم وتجاوزت انسانيته العقيدة وعاشها مع الجميع على المستوى نفسه. وفي الختام قدم السيد مدير مركز إحياء التراث العلمي العربي الأستاذ المساعد الدكتور رياض سعيد لطيف المحترم درع الإبداع وشهادة شكر وتقدير للأب البير هشام نعوم مع شهادات شكر وتقدير .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

RashcAuthor posts

Avatar for rashc

مركز احياء التراث العلمي العربي مركز يعنى بالتراث العربي

No comment

اترك تعليقاً