أكد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي في كلمته بجامعة بغداد بحضور السيد رئيس مجلس الوزراء وممثلي مؤسسات الدولة ورؤساء الجامعات العراقية ومجالسها أن مسؤولية الجميع لاسيما الجامعات تقتضي أن يكونوا ركيزة دائمة في معادلة الوعي المستندة إلى الثوابت وجزءا أصيلا من هوية الانتماء إلى القرآن الكريم وأن يسهموا عبر الحضور الأكاديمي والعلمي في حماية المجتمع وأجياله وحفظ استحقاقات تاريخه وثقافته وحاضره ومستقبله. وأضاف أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بادرت منذ عامين ونصف إلى استحداث قناة خاصة لقبول الطلبة من حفظة القرآن الكريم في الجامعات وتخفيض الأجور الدراسية لهذه الفئة في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية، وذلك إعلاءً لمنزلة القرآن الكريم وتعضيدا للموقف الوطني العراقي في ترسيخ ثقافة الاعتدال ومواجهة التحريض على العنف والكراهية في العالم.





