نظم مركز احياء التراث العلمي العربي في جامعة بغداد صباح يوم الاحد 18\1\2026 ضمن سلسلة من نشاطات بمناسبة اليوم الوطني للقران الكريم بدأ من تاريخ 17\1\2026 ولغاية 22\1\2026 ورشة عمل بعنوان ( العلاقة بين القراءات القرآنية والرسم القرآني ) حيث ألقي المحاضرة الأستاذ الدكتور طه سبتي إبراهيم التدريسي في مركزنا . تتجلّى العلاقة الوثيقة بين القراءات القرآنية والرسم القرآني في أنَّ من أهم شروط قبول القراءة القرآنية موافقتها للرسم العثماني لأحد المصاحف الشريفة ولو على وجه الاحتمال. ولمّا كان أبرز اسمين أُطلقا على القرآن الكريم هما القرآن والكتاب جاءت هذه المحاضرة لتسلّط الضوء على ما يتصل بهذين الاسمين اتصالًا مباشراً إذ تندرج القراءات القرآنية ضمن مفهوم القرآن الكريم بوصفه مقروءًا متعبداً بتلاوته في حين يندرج الرسم القرآني ضمن مفهوم الكتاب من حيث كونه مكتوباً محفوظاً في المصاحف. وقد حظي القرآن الكريم بعنايةٍ فائقة لم ينلها كتابٌ قبله لما له من مكانة عظيمة إذ هو مصدر عزّ الأمة ومجدها وأساس نهضتها ورقيّها كما قال تعالى: (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)




