مركز احياء التراث يشارك في ندوة بعنوان ( جامع السراي / ‏حسن باشا اصالة وتراث )

برعاية ديوان الوقف السني اقامت مديرية اوقاف بغداد / الرصافة وبالتعاون مع ‏مركز احياء التراث العلمي العربي / جامعة بغداد ندوة بحثية بعنوان ( جامع السراي / ‏حسن باشا اصالة وتراث ) يوم الخميس الموافق 19/12/2019 في تمام الساعة ‏التاسعة صباحاً .وبحضور عدد من الباحثين ‏
افتتحت الندوة باية معطرة من الذكر الحكيم ومن ثم كلمة مدير اوقاف الرصافة ‏المهندس طه عبد مرزوك المحترم مرحباً بالضيوف الكرام في هذا التعاون الذي ‏يصب في مصلحة تراثنا العريق وما له اثر في نقل التراث الى الجيل القادم ومنثم ‏كلمة رئيس مركز احياء التراث العلمي العربي الاستاذ الدكتور مجيد مخلف طراد ‏المحترم شاكراً الوقف على هذا التعاون المهم كون جامع السراي من المساجد ‏التاريخية الشهيرة في جانب الرصافة الذي بناه الخليفة احمد الناصر لدين لله عام ‏‏1193 م 589هـ وكانت اولى البحوث للدكتور كمال رشيد خماس التدريسي في مركز ‏احياء التراث /قسم توثيق بغداد وعنوان بحثه ( من جوامع مدينة بغداد الاثرية جامع ‏جديد حسن باشا ) معرفا الجامع هو من الجوامع الشهيرة والتراثية القديمة في مدينة ‏بغداد يقع قرب بنايتي القشلة والسراي حيث شيده احمد الناصر لدين الله سنة 589 هـ ‏وتبلغ مساحته 2500 م وقد مر بفترات متعاقبة لما جرى له من اهمال والخراب فتم ‏تجديده من قبل الوالي العثماني حسن باشا عام 1704-1723 م وقد سميت باسمه ‏محلة جديد حسن باشا تميزاً له عن جامع الوزير كما اضاف خماس ان جامع حسن ‏باشا كان في الاصل مسجداً صغيراً يقع امام دار الحكومة فعمل والي بغداد حسن باشا ‏المعروف بابي المعالي على ترميمه ولم يتدخل في بنائه شيئاً من الزخرفة ولا من ‏الكاشي بل اقتصر ان يكون بنائه محكماً ورصيناً فبناه بالجص ولاجر فاصبح محكم ‏البناء مشيد الاركان متين القواعد مستطيل الشكل بقباب متعددة معقودة بالاجر فقط في ‏شرقها مأذنة كما اضاف ايضاً استمرار التجدد لهذا الجامع على مراحل وفترات ‏مختلفة ففي عام 1927 قامت دائرة الاوقاف بترميم بعضه وفي عام 1934 جدد ‏عمارته الملك غازي وفي عام 1975 تم تجديده من قبل رئاسة ديوان الوقف بشكل ‏افخم واوسع وبعد احتلال العراق قام ديوان الوقف السني بالاهتمام المباشر بالجوامع ‏الاثرية .ومن ثم البحث الثاني للدكتور احمد عبد الواحد عبد النبي التدريسي في مركز ‏احياء التراث العلمي العربي / جامعة بغداد وعنوان بحثة ( المدرسة الدينية في جامع ‏السراي ) معرفاً الجامع بانه من جوامع بغداد الواغلة في القدم بناه الخليفة الناصر ‏لدين لله يقع مقابل سوق العميد في محلة من كبريات محال بغداد يقال عنها محلة سوق ‏باب السلطان الذي هو الباب المعظم حالياً وهو مسجد خاص بتعليم الصبيان حيث ‏كانت هناك مكتبة لقراءة الصبيان اي مدرسة ملحقة بالجامع وهي مدرسة علمية ‏لتدريس العلوم العقلية والنقلية واللغة العربية والقرأن الكريم والفقه والاصول والشريعة ‏السمحاء وجعل فيها محلات للتوقيت لضبط الوقت وكان هناك العديد من المشايخ ‏والعلماء تصدرو للتدريس فيها من ابرزهم عبد الحليم الحافي وغيرهم ومسك ختام ‏الباحثين الدكتور سعدي ابراهيم الدراجي استاذ العمارة الاسلامية التدريسي في مركز ‏احياء التراث العلمي العربي / جامعة بغداد وعنوان بحثة ( مأذنة جامع السراي ) قسم ‏بحثه الى ثلاث محاور الاول تحدث فيه عن تاريخ الجامع والمراحل التاريخية التي ‏مر بها الجامع والمحور الثاني هو تخطيط الجامع معرفه بانه من الجوامع التقليدية في ‏بغداد يتكون من بيت صلاة يتقدمه رواق يطل على الصحن بعقود وبيت الصلاة في ‏هذا الجامع مسقف بقباب متعددة اي عشرة قباب وهو من الجوامع التقليدية ولدينا امثلة ‏على ذلك مثل جامع الفضل وجامع الخاصكي في بغداد ثم عرج الدراجي في المحور ‏الثالث على المأذنه وهي موضوع البحث وهنا ركز على وصفها وطريقة بنائها ثم ‏وقف على صيانتها وهذه المأذنه التي يزيد عمرها على المائتان عام هي من المأذن ‏المهمه في بغداد والباقية وتعتبر من المعالم التراثية المهمه ثم وقف على الاضرار مثل ‏التشققات وكيف صينتها ومعالجتها والمحافظة على زغارفها والكتابات التي زينت ‏جدرانها الخارجية وهي بالاجر المزجج او القاشاني بالوان خمسه وفي الختام شكر ‏ديوان الوقف السني مركز احياء التراث العلمي العربي لهذا التعاون الذي يصب في ‏مصلحة الجميع .‏

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مركز احياء التراث العلمي العربي مركز يعنى بالتراث العربي

Leave A Reply